(4 صواريخ كافية لتدمير طهران وصاروخ واحد ينهي صعدة).. السعودية في أقوى تهديد تتوعد بضرب طهران وصعدة بسلاح لم تستخدمه من قبل..! (شاهد صور)

0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 كشف خبير إستراتيجي سعودي عن أطماع سياسية لدى إيران، وإن السعودية أكثر الدول المستهدفة من قبلها، عبر مليشيا الحوثي الإنقلابية وعبر بعض العملاء في المنطقة الشرقية للمملكة.

 

وأكد الخبير الاستراتيجي السعودي اللواء أنور عشقي، أن السعودية سترد على أي تصعيد عسكري إيراني ضدها، لافتا إلى أن المملكة تمتلك صواريخ صينية بعيدة المدى، قد تستخدمها لضرب طهران، ومدينة صعدة، حال أقدمت إيران على استهداف أراضي المملكة.

 

وأوضح عشقي لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن السعودية لا تريد الحرب مع إيران، مشيرا إلى أن سلطات بلاده تواجه حالياً “أولئك الذين يساعدون إيران على تنفيذ مخططاتها”.

 

وأضاف “المملكة لديها صواريخ صينية استراتيجية — ليست اعتراضية — من طراز “رياح الشرق 2000″، وإذا أقدمت إيران على ضرب أية منطقة بالمملكة وسقط قتلى، وقتها فإن السعودية ستضرب طهران وصعدة، إذ أن 4 صواريخ من هذا الطراز كافية لتدمير طهران، وصاروخ واحد لصعدة؛ لكن المملكة لا تريد هذا السيناريو”.

 

وتابع: “المملكة تضغط على المجتمع الدولي (ليضغط بدوره على طهران)، لأن أي ضرر قد يصيب السعودية، سوف يؤثر على الاقتصاد العالمي، وخاصة على صناعة النفط، والأمن القومي الأمريكي والغربي سيتأثر بذلك، والسعودية تواجه حالياً إيران والذين يساعدونها على تنفيذ مخططاتها”.

 

 

 

وأردف “الضغوط الحالية على إيران غير كافية، وطهران تقوم بأعمال غير مقبولة لدى الشرعية الدولية، إنها تنتهك سيادة الدول، وتقوم بزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن أنها تطور وترسل الصواريخ (للموالين لها)، هذه الأمور موجهة لإيذاء الدول، ولإحداث الاضطرابات، وضد السلام الدولي”.

 

وبخصوص الصواريخ، التي تطلقها مليشيا الحوثي الإنقلابية بين وقت وآخر تجاه المدن السعودية الآهلة بالسكان، أكد عشقي أنه يتم اعتراضها جميعها من قبل الدفاعات الجوية السعودية.

 

وقال “لو لم يتم اعتراض هذه الصواريخ لأحدثت تدميرا وقتلا بشكل كبير، لكن خلال الاعتراضات يحدث أن تنفصل شظايا من الصواريخ، قد تصيب بعض المواطنين والمقيمين”.

 

وحول عمليات “التحالف العربي” بقيادة السعودية في اليمن، اعتبر عشقي أنه لولا هذه العمليات، لاجتاح الإرهاب اليمن من شماله إلى جنوبه.

 

وأضاف “استطاعت قوات التحالف من تطهير جنوب اليمن من الإرهابيين، وبالنسبة إلى الشمال، فإنه تبقت بغض المناطق في صنعاء وتعز والحديدة وصعدة، لافتاً إلى أن قوات الجيش اليمني المدعومة من “التحالف” تتقدم، لكن ببطء.

 

وبالنسبة لعمليات “التحالف” في اليمن واحتمالات السلام، قال عشقي، “لاشك أن الضغط العسكري سيرغمهم أي (الحوثيين) على السلام، وعلى قبول الشرعية الدولية المتمثلة في القرار 2216، والشرعية الدستورية، عبر المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني”.

 

إقرأ الخبر من المصدر صوت اليمن

أخبار ذات صلة

0 تعليق