ليست السعودية ولا القوات الاماراتية ولا حتى الجيش الشرعي... هذا هو ما يرعب عبد الملك الحوثي وابو علي الحاكم وكل القيادات الانقلابية ( شاهد الصورة )

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
انضم العميد ثابت جواس الذي قتل مؤسس الجماعة الحوثية (حسين الحوثي) بقواته إلى حملة ملاحقة زعيم الحوثيين الحالي عبدالملك الحوثي الذي توفر الحماية له قوة من 300 عنصر من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا «حزب الله» اللبناني، في وقت هاجم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الميليشيات الانقلابية في قانية والجماجم في البيضاء. وسيطرت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية على مواقع جديدة بالقرب من مركز مديرية الظاهر (الملاحيظ) بصعدة، والتي تعتبر خط الدفاع الأول لاوكار وكهوف المتمردين، حيث يعتبر هذا المحور رقم 3 بصعدة. وسيطرت الألوية الخاصة التابعة للجيش الوطني على مواقع بمنطقة الضرائب بالقرب من مركز مديرية الظاهر (الملاحيظ) في المحافظة، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد الميليشيات الانقلابية. ولفت مصدر عسكري تحدث إلى «سبتمبر نت»، أن المعارك استخدم فيها الجانبان مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وتخللها تبادل للقصف بقذائف المدفعية والهاونات، ما أوقع قتلى وجرحى من الجانبين. وأشار المصدر، إلى أن طيران التحالف العربي استهدف بغارات تجمعات وتعزيزات للحوثيين في معسكر الصيفي ومطار مدينة صعدة أعقبها تحليق كثيف في المنطقة. وفي مفاجأة غير متوقعة أشارت مصادر عسكرية إلى أن الألوية الخاصة التي تخوض المعارك في صعدة يقودها العميد ثابت جواس قاتل حسين بدر الدين الحوثي المؤسس لحركة التمرد الموالية لإيران. وأكدت مصادر ميدانية في تصريحات صحفية، أن إيران عززت من قوة حماية زعيم الجماعة الطائفية الموالية لها في اليمن. ووصلت كتيبة إضافية من الحرس الثوري الإيراني إلى مدينة صعدة، كلفت بحماية عبدالملك الحوثي، بعد أن اقترب الخطر منه، لتنضم بذلك إلى نحو 300 من عناصر الحرس الثوري و«حزب الله» اللبناني الذين يتولون حمايته، منذ منتصف عام 2015.

إقرأ الخبر من المصدر الشاهد نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق