الحرب تهاجم المواقع القديمة في اليمن وتدمر سجلها الأثري (ترجمة خاصة)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت مجلة "evolo" إن الحرب باليمن تهاجم المواقع القديمة وتدمر سجلها الأثري.
 
وبحسب تقرير "evolo" وهي - مجلة الهندسة المعمارية والتصميم التي تركز على التقدم التكنولوجي، والاستدامة، والتصميم المبتكر للقرن 21-  وترجمه "الموقع بوست" فإن اليمن يشهد جبهة جديدة في تدمير التراث الأثري في الشرق الأوسط، وامتد الهجوم على العصور القديمة إلى اليمن،  الذي يحوي كنز أثري ساهم الصراع بشكل كبير  في تدميرة.
 
ويخوض التحالف العربي الذي تقوده السعودية حربا شرسة منذ ثلاث سنوات ضد مليشيات الحوثي الانقلابية لاستعادة الشرعية.
 
وذكرت المجلة أن اليمن تعاني اليوم من الحرب الأهلية والمتطرفين الإسلاميين الذين قاموا في حملة ضد الإلحاد بتدمير مساجد قديمة في مدينة عدن، وعدد  من الأضرحة ذات القباب  في محافظة حضرموت.
 
ويقول الباحثون في اجتماع عقد الأسبوع الماضي في المؤتمر الدولي لعلم الآثار في الشرق الأدنى القديم إن "اليمن تعرضت  لخسائر كبيرة في تراثها الثقافي دون أن يلاحظ ذلك العالم الأوسع، ولم يشعر بتلك الخسارة سوى علماء الآثار،  وعلى الرغم من أن البلاد كانت أقل دراسة بكثير من بلاد ما بين النهرين، إلا أنها لعبت دورا حاسما في صعود الإمبراطوريات والاقتصادات في المنطقة ابتداء من حوالي 1000 قبل الميلاد".
 
وقال رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف في صنعاء، مهند أحمد السياني، إن "تاريخنا الخالد قد أهدر من خلال الحروب".
 
واضاف أن القنابل التي ألقاها التحالف الذي تقوده السعودية أحدثت أضرارا بالغة  في "سد مأرب"  الذي يقع في منطقة غير مأهولة بالسكان بعيدًا عن العاصمة، وتتم ضربه في عام 2015  بغرة جوية ، أضرار بالغة  في بوابة السدود الشمالية .
 
ولفت إلى أن المتحف الإقليمي في ذمار في الجنوب الغربي، والذي كان يحتوي على آلاف القطع الأثرية من المملكة الحميرية ، تم تمديره بالكامل.
 
وأظهر المتحف الإقليمي لمحافظة ذمار في الجنوب الغربي صوراً من عشرات المواقع المدمرة أو التي تضررت بشدة، بما في ذلك قلاع تعود للقرون الوسطى مثل حصن صيرة في عدن، وحي القاسمي في صنعاء.


 
وبحسب السياني فقد تم تدمير أكثر من 60 موقعًا أو أصيب بأضرار بالغة منذ بدء النزاع في عام 2015، وبشكل رئيسي من التفجيرات السعودية، على الرغم من أن البعض كان أهدافًا استراتيجية، إلا أنه قال إن الهجمات السعودية كانت حملة واعية لتدمير تراث اليمن وإضعاف معنويات مواطنيه.
 
وتابع  "بعد ثلاث سنوات من تقييم الضرر، أعتقد أن القصف يجري بغرض ما، لأن العديد من هذه المواقع ليست مناسبة أو مفيدة للاستخدام العسكري" .
 
من جانبها قالت عالمة الآثار سارة جاب - معهد الآثار الألماني في برلين - "يبدوا أن الدمار للمواقع الأثرية كان متعمدا، من قبل التحالف التي تقوده السعودية".
 
واضافت جاب الذي كانت تقيم في صنعاء قبل الحرب "تم إعطاء السعوديين معلومات حول مواقع التراث الثقافي المهمة، بما في ذلك الإحداثيات الدقيقة"، وكانت تهدف  اليونسكو خلال ذلك إلى حماية المواقع ، ولكنا نخشى أن تكون البيانات قد استُخدمت للاستهداف".
 
وتابعت "لا يوجد سبب يدعو إلى القول بأن كل هذه "التفجيرات" مجرد حوادث".
 
وأشارت إلى أن السفارة السعودية في برلين والمسؤولون في الرياض لم يردوا على الطلبات المتكررة للتعليق.

 
*يمكن العودة للمادة الأصلية على الرابط هنا.
 
*ترجمة خاصة بـ "الموقع بوست".
 

إقرأ الخبر من المصدر الموقع

أخبار ذات صلة

0 تعليق